أحمد سايح الحسيني

47

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص )

وقوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( من صلى على واحدة صلى اللّه عليه بها عشرا ) [ رواه مسلم ] « 1 » . وذكر الناظم في كتابه ( النور الجلى في الصلاة والسلام على النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - ) قول الإمام الشافعي - رضى اللّه تعالى عنه - : ( أحب أن يقدم المرء بين يدي خطبته ، وكل أمر طلبه ، حمد اللّه والثناء عليه سبحانه وتعالى ، والصلاة على رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - ) . وروى ابن منده أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - قال : ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر اللّه ثم بالصلاة علىّ فهو أقطع أكتع ممحوق البركة ) « 2 » . ثم ذكر الناظم أن هذه القصيدة هي تحية وفاء وتقدير لوالدي البشير النذير سيدنا ومولانا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - لما لهما في أعناقنا جميعا من دين متعذر الأداء ، إذ أنهما أنجبا من سعدت الأكوان والأزمان بمولده ، وتشرفت السماوات والأرضون بحضرته ، بعد أن نطقت الملائكة وأعلنت بقرب ولادته ، وتباشرت الوحوش البرية والبحرية بطلعته .

--> ( 1 ) وقوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( من صلى على واحدة صلى اللّه عليه بها عشرا ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ، ورواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس بلفظ : ( من صلى على واحدة صلى اللّه عليه بها عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات ) . ورواه أحمد عن ابن عمر بلفظ : ( من صلى على واحدة صلى اللّه عليه وملائكته بها سبعين صلاة فليقل عند ذلك أو ليكثر ) . انظر : كشف الخفاء للجعلونى - الحديث رقم 2517 . ( 2 ) قوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( كل كلام لا يذكر اللّه فيه فيبدأ به ويصلى علىّ فيه فهو أقطع أكتع ممحوق من كل بركة ) . رواه أبو الحسين أحمد بن محمد بن ميمون في فضائل علىّ عن أبي هريرة . انظر : كنز العمال للمتقى الهندي - الحديث رقم : 6463 .